أسرار الممالك الثلاث
مرحباً , نتمنى أن تكون على ما يرام : تفضل بتسجيل الدخول إذا كنت أحد أعضاءنا , او تفضل بالتسجيل إذا أردت الانضمام إلى اسرتنا الكريمة.

تسجيلك في المنتدى سيمنحك فرصة المشاركة في المواضيع و ابراز رأيك في المنتدى, و ستفتح لك مميزات جديدة و اقسام جديدة لدخولها.


منتدى تاريخي , يهتم بتاريخ الممالك الثلاثة واليابان والتاريخ الاسلامي , ويشتمل المنتدى كذلك على اقسام أخرى متنوعة.
 
مكتبة الصورالتسجيلدخولبحـثس .و .جالرئيسية
يتم تفعيل العضوية الغير مفعلة من قبل نفس العضو عبر بريده الالكتروني بشكل دوري من قبل الإدارة لذى اذا لم يتمكن العضو من تفعيل عضويته عبر البريد الالكتروني سوف تتكفل الإدارة بذلك من خلال لوحة التحكم ..
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
اقتباسات عشوائية

شاطر | 
 

 قصص مؤثرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Lui Bei
Assistant
Assistant


ذكر عدد الرسائل : 377
العمر : 22
الدولة : السعودية
أفضل مملكة : Wei
تاريخ التسجيل : 18/08/2009

مُساهمةموضوع: قصص مؤثرة   السبت 03 أكتوبر 2009, 6:36 am


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


القصة الأولى :

القصة بدأت منذ ساعة ولادة هذا الطفل ففي يوم ولادته
توفيت أمه واحتار والده في تربيته
أخذته خالته ليعيش بين أبناءها فوالده مشغول في أعماله صباح مساء ولم يستطع
تحمل البقاء دون زوجة تقاسمه هموم الحياة فتزوج بعد سبعة
اشهر من وفاة زوجته
وليكون ابنه الصغير في بيته وكان هذا بعد سبعة اشهر من وفاة زوجته ..
أنجبت له الزوجة الجديدة طفلان بنت وابن وكانت لا تهتم
بالصغير الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره
فكانت توكل أمره إلى الخادمة لتهتم به إضافة إلى أعمالها
في البيت من غسل ونظافة وكوي
والصغيرين الأخرين لا تترد الأم من إيكال كثير من الأعمال التي تخصهم اليها
وفي يوم شديد البرودة دعت الزوجة أهلها للعشاء واهتمت بهم وبأبنائها
وأهملت الصغير الذي لم يكن له غير الله..
حتى الخادمة انشغلت بالمأدبة ونسيت الصغير.
ألتم شمل أهلها عندها فكان الصغير كالأطرش في الزفة يلحق بالصغار من مكان
إلى مكان حتى جاء موعد العشاء فأخذ ينظر إلى الأطعمة المنوعة وكله شوق
أن تمتد يداه إلى الحلوى أو المعجنات ليأكل منها ويطفئ جوعه
فما كان من زوجة أبيه إلا أن أعطته بعض الأرز في صحن
وقالت له صارخة: اذهب واكل عشاءك في الساحة ( ساحة البيت ) ...
أخذ الصحن وخرج به وهم انهمكوا بالعشاء ( نسوة فقط ) والطفل في البرد القارس
قد انكمش خلف احد الأبواب يأكل ما قدم له كالقطط كأن لم يكن هذا من خير
والده ولم يسأل عنه أحد اين ذهب
والخادمة انشغلت في الأعمال المنزلية ونام الطفل في مكانه....
خرج أهل الزوجه بعد ان استأنسوا ببعض واكلوا وأمرت
ربة البيت الخادمة أن تنظف البيت ..
وآوت إلي فراشها وعاد والد الطفل
عن ابنه فقالت وهي لا تدري " انه مع الخادمة كالعادة " وسأل
فنام الأب وفي نومه حلم بزوجته الأولى تقول له انتبه للولد
فاستيقظ مذعورا وسأل زوجته عن الولد
فطمأنته انه مع الخادمة ولم تكلف نفسها ان تتأكد
نام مرة أخرى وحلم بنفس الحلم واستيقظ
وقالت له انت تكبر الأمور وهذا حلم والولد بخير
فعاد إلي النوم وحلم بزوجته الأولى تقول له :
(((خلاص الولد جاني)))
:


فاستيقظ مرعوبا وأخذ يبحث عن الولد عند الخادمة ولم يجده عندها فجن جنونه
وصار يركض في البيت حتى وجد الصغير
وقد تكوم على نفسه وازرق جسمه وقد فارق الحياة
وبجانبه صحن الأرز وقد أكل بعضه..











القصة الثانية :

يقول مغسل الأموات
جاءني في يوم من الأيام جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين ، ومع الشاب مجموعة من أقاربه ، لفت انتباهي ، شاب في مثل سن الميت يبكي بحرقة ، شاركني الغسيل ، وهو بين خنين ونشيج وبكاء رهيب يحاول كتمانه ، أما دموعه فكانت تجري بلا انقطاع ...

وبين لحظةٍ وأخرى أصبره وأذكره بعظم أجر الصبر ...

ولسانه لايتوقف عن قول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لاحول ولاقوة إلابالله ...

هذه الكلمات كانت تريحني قليلاً ...

بكاؤه أفقدني التركيز، هتفت به بالشاب ...

- إن الله أرحم بأخيك منك ، وعليك بالصبر

التفت نحوي وقال : إنه ليس أخي

ألجمتني المفاجأة ، مستحيل ، وهذا البكاء وهذا النحيب

- نعم إنه ليس أخي ، لكنه أغلى وأعز إليّ من أخي ...

سكت ورحت أنظر إليه بتعجب ، بينما واصل حديثه ...

- إنه صديق الطفولة ، زميل الدراسة ، نجلس معاً في الصف وفي ساحة المدرسة ، ونلعب سوياً في الحارة ، تجمعنا براءة الأطفال مرحهم ولهوهم...

- كبرنا وكبرت العلاقة بيننا ، أصبحنا لا نفترق إلا دقائق معدودة ، ثم نعود لنلتقي ، تخرجنا من المرحلة الثانوية ثم الجامعة معاً ...

التحقنا بعمل واحد ...

تزوجنا أختين ، وسكنا في شقتين متقابلتين ...

رزقني الله بابن وبنت ، وهو أيضاً رُزق ببنت وابن ...

عشنا معاً أفراحنا وأحزاننا ، يزيد الفرح عندما يجمعنا ، وتنتهي الأحزان عندما نلتقي ...

اشتركنا في الطعام والشراب والسيارة ...

نذهب سوياً ونعود سوياً ...

واليوم ... توقفت الكلمة على شفتيه وأجهش بالبكاء ...

- يا شيخ هل يوجد في الدنيا مثلنا؟؟ ...

خنقتني العبرة ، تذكرت أخي البعيد عني ، لا .. لا يوجد مثلكما ..

أخذت أردد ، سبحان الله ، سبحان الله ، وأبكي رثاء لحاله ...

أنتهيت من غسله ، وأقبل ذلك الشاب يقبله ...

لقد كان المشهد مؤثراً ، فقد كان ينشق من شدة البكاء ، حتى ظننت أنه سيهلك في تلك اللحظة ...

راح يقبل وجهه ورأسه ، ويبلله بدموعه ...

أمسك به الحاضرون وأخرجوه لكي نصلي عليه ...

وبعد الصلاة توجهنا بالجنازة إلى المقبرة ...

أما الشاب فقد أحاط به أقاربه ...

فكانت جنازة تحمل على الأكتاف ، وهو جنازة تدب على الأرض دبيباً ...

وعند القبر وقف باكياً ، يسنده بعض أقاربه ...

سكن قليلاً ، وقام يدعو ، ويدعو ...

انصرف الجميع ...

عدت إلى المنزل وبي من الحزن العظيم ما لايعلمه إلا الله، وتقف عنده الكلمات عاجزة عن التعبير ...

وفي اليوم الثاني وبعد صلاة العصر ، حضرت جنازة لشاب ، أخذت اتأملها ، الوجه ليس غريب ، شعرت بأنني أعرفه ، ولكن أين شاهدته ...

نظرت إلى الأب المكلوم ، هذا الوجه أعرفه ...

تقاطر الدمع على خديه ، وانطلق الصوت حزيناً ...

يا شيخ لقد كان بالأمس مع صديقه ...

يا شيخ بالأمس كان يناول المقص والكفن ، يقلب صديقه ،يمسك بيده ، بالأمس كان يبكي فراق صديق طفولته وشبابه ، ثم انخرط في البكاء ...

انقشع الحجاب ، تذكرته ، تذكرت بكاءه ونحيبه ...

رددت بصوت مرتفع :كيف مات ؟
قال:
- عرضت زوجته عليه الطعام ، فلم يقدر على تناوله ، قرر أن ينام ،وعند صلاة العصر جاءت لتوقظه فوجدته ، وهنا سكت الأب ومسح دمعاً تحدر على خديه ،رحمه الله لم يتحمل الصدمة في وفاة صديقه ، وأخذ يردد: إنا لله وإنا إليه راجعون...

- إنا لله وإنا إليه راجعون ، اصبر واحتسب ، اسأل الله أن يجمعه مع رفيقه في الجنة ، يوم أن ينادي الجبار عز وجل: أين المتحابين فيِّ اليوم أظلهم في ظلي يوم لاظل إلا ظلي...

قمت بتغسيله ، وتكفينه ، ثم صلينا عليه ...

توجهنا بالجنازة إلى القبر ، وهناك كانت المفاجأة ...

لقد وجدنا القبر المجاور لقبر صديقه فارغاً ...

قلت في نفسي مستحيل : منذ الأمس لم تأتي جنازة ، لم يحدث هذا من قبل ...

أنزلناه في قبره ، وضعت يدي على الجدار الذي يفصل بينهما ، وأنا أردد ، يالها من قصة عجيبة ، اجتمعا في الحياة صغاراً وكباراً ،وجمعت القبور بينهما أمواتاً ...

خرجت من القبر ووقفت ادعو لهما : اللهم أغفرلهما وأرحمهما ، اللهم واجمع بينهما في جنات النعيم على سرر متقابلين ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر ، ومسحت دمعة جرت ، ثم انطلقت أعزي أقاربهما

وأخذت ادعو لهما بالرحمة والمغفرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dynastywarriors.yoo7.com/index.htm
Gong ji
Colonel
Colonel


ذكر عدد الرسائل : 1058
العمر : 30
الدولة : الكويت
تاريخ التسجيل : 03/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصص مؤثرة   الإثنين 05 أكتوبر 2009, 12:18 am

والله قصص تخشع اقسى القلوب خاصة القصة الثانية


وهذي دليل على محبتهم لبعضهم في الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dynastywarriors.yoo7.com/profile.forum?mode=editprofile
Lui Bei
Assistant
Assistant


ذكر عدد الرسائل : 377
العمر : 22
الدولة : السعودية
أفضل مملكة : Wei
تاريخ التسجيل : 18/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصص مؤثرة   الإثنين 05 أكتوبر 2009, 12:28 am

صدقت يا أخي
ومشكور على المرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dynastywarriors.yoo7.com/index.htm
EnG.HeErGoL
General
General


ذكر عدد الرسائل : 849
العمر : 25
الدولة : بيتنا
أفضل مملكة : Wei
تاريخ التسجيل : 11/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصص مؤثرة   الإثنين 05 أكتوبر 2009, 7:46 am

الله يجزاك خير على المجهود

والقصص كما ذكرت مؤثرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ar.wikipedia.org/
Lui Bei
Assistant
Assistant


ذكر عدد الرسائل : 377
العمر : 22
الدولة : السعودية
أفضل مملكة : Wei
تاريخ التسجيل : 18/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصص مؤثرة   الإثنين 05 أكتوبر 2009, 7:32 pm

وإياك يا أخي heergol

ومشكور على المرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dynastywarriors.yoo7.com/index.htm
 
قصص مؤثرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أسرار الممالك الثلاث :: مقهى Chang Sha :: الترفيه العام-
انتقل الى: