أسرار الممالك الثلاث
مرحباً , نتمنى أن تكون على ما يرام : تفضل بتسجيل الدخول إذا كنت أحد أعضاءنا , او تفضل بالتسجيل إذا أردت الانضمام إلى اسرتنا الكريمة.

تسجيلك في المنتدى سيمنحك فرصة المشاركة في المواضيع و ابراز رأيك في المنتدى, و ستفتح لك مميزات جديدة و اقسام جديدة لدخولها.


منتدى تاريخي , يهتم بتاريخ الممالك الثلاثة واليابان والتاريخ الاسلامي , ويشتمل المنتدى كذلك على اقسام أخرى متنوعة.
 
مكتبة الصورالتسجيلدخولبحـثس .و .جالرئيسية
يتم تفعيل العضوية الغير مفعلة من قبل نفس العضو عبر بريده الالكتروني بشكل دوري من قبل الإدارة لذى اذا لم يتمكن العضو من تفعيل عضويته عبر البريد الالكتروني سوف تتكفل الإدارة بذلك من خلال لوحة التحكم ..
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
اقتباسات عشوائية

شاطر | 
 

 تابع فن الحرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد أحمد هاشم
Soldier
Soldier


ذكر عدد الرسائل : 20
العمر : 22
الدولة : مصر
أفضل مملكة : Wei
تاريخ التسجيل : 28/10/2016

مُساهمةموضوع: تابع فن الحرب   الثلاثاء 01 نوفمبر 2016, 6:56 pm

تكملة للموضوع السابق عن كتاب فن الحرب أتيت لكم بهذا الموضوع المنقول بكامله لأنه جيد المقال منقول من http://www.ahmedabdelhamid.com/arblog/?p=1802 لكاتبه أحمد عبد الحميد



 

الكتاب في مجمله بدون اسقاطات، تبدو كحكم واهية، ولكن دراية بسيطة بالتاريخ تخبرك أن بعض النصائح بالكتاب هي بمثابة قانون استراتيجي للمنتصرين. في السطور التالية، سأقتبس من الكتاب ما راق لي ذكره. النسخة التي قرأت منها إنجليزية مذيلة حكمها بتعقيب قادة صينيين تؤتي الحديث شرحا بسيطا أو تعليقا مبسطا. ما سأفعله أني سأضيف لها باسمي تعقيبا ما دعت الحاجة. اسم الكاتب “صن”، و ما عدا ذلك فهو من القادة أو المعلقين الصينيين، بخلاف تعقيبنا إن لزم الأمر.


الباب الأول: الحسابات الاستراتيجية


صن: يجب أن تشارك الجموع القيادة نفس الهدف، حتى يشاركونهم الحياة و الموت، بدون خوف من المخاطر


صن: القيادة هي مسألة ذكاء، استحقاق ثقة، إنسانية، شجاعة، و دفع للجموع


كاو كاو: ضع قواعد لا يمكن كسرها، لا تتدردد في معاقبة المتجاوزين


مي يوشين: عندما يستحق الناس المكافأة، يجب الإعلان عن ذلك حتى ولو كنت تكرههم. و عندما يستحقون العقوبة، يجب ألا يمر الأمر بسلام حتى ولو كانوا الأقربين لك


صن: العملية الحربية تستلزم الخداع. حتى لو كنت قويا اظهر بمظهر الضعيف، لو كنت فاعلا إظهر بمظهر الغير فاعل.


أحمد: يقصد بالخداع خداع العدو، بينما الثقة لازمة للجماعة


مي يوشين: الخداع جزء أساسي في الاستراتيجية، بغير خداع لا استراتيجية، و بغير استراتيجية لن تتحكم في عدوك


دو مو: لا يجب أن يعرف المنافس وضعك الحالي. حالما يعرف، سيكون له رد فعل.


صن: اسحبهم بالمكسب، و اخطفهم بالارتباك


أحمد: يقصد، اعطي عدوك شيء يظن أنه انتصر به، ثم فاجأه على غفلة منه. هنا يستطرد بقية القادة في طرق ذلك اعتمادا على شخصية المنافس، إذا كان جشعا أغدق الأموال عليه،… إلخ. المهم أن تصيبه بالارتباك فينصرف عن خططه.


زان يو: استخدم الخداع لتدفع بهم للارتباك، اقتاده لمكان نصر مؤقت له، ثم خذه. حينما كانت ممالك ووا و يووا في الحرب، دفعت ووا بعدد من المجرمين لمملكة يووا. بعض المجرمين فر، بعضهم تم القبض عليه، ارتبكت قوات يووا وانتصرت مملكة ووا.


أحمد: في الحرب، قد يكون المكسب خارج أرض المعركة، في منزل العدو. نفس الاستراتيجية اتبعها كثير من المناضلين بإحراج أعدائهم في بلدهم الأصلي. هكذا فعلت فيتنام في أمريكا. لاحقا في الكتاب سيذكر طرق محاربة العدو في بلده قبل محاربته على الأرض. في كل الكتاب تقريبا يتفادى صن تسو الحرب وجها لوجه، يعتبرها الخيار الأخير حتى ولو كنت قادرا عليها. يرى أن النصر يأتي اصلا للأفذاذ بدون حرب.


صن: استخدم غضبهم لتدفعهم بعيدا عن النظام


أحمد: يقصد، كلما استثرت عدوك، صرفته عن خطته الأساسية، و بالتبعية تجهد جنوده و تشتت تركيزه عن أهدافه الأساسية من الحرب. يرى صن في مواضع أخرى كثيرة من الكتاب أن الحرب أو الصراع العنيف هو مجرد خطوة استراتيجية وليس حلا في ذاتها. هي مجرد خطوة للتميهد لمكاسب سياسية.


و الخلاصة هنا أيضا، جبهات المقاوية، عليها تشتيت العدو بشكل مستمر عن أهدافه الحقيقية بإثارة غضبه. و المنافسين التجاريين يجب صرفهم لمعارك “غضب” حتى تصرفهم عن منافستك التجارية مثلا.


زانج يو: لو كان عدوك عنيف و سهل الغضب، استخدم الإحراج بما فعلوا في غضبهم، حتى يتأثر بذلك أخلاقهم السامية (يشعرون بالدناءة)، و بالتبعية سيمضون قدما بدون اهتمام و بدون خطة.


أحمد:


يجب الترويج لما “يحرج” العدو في بلده الأم و يشعره بالنقص. أحداث مثل قتل اسرة صغيرة على شاطئ فلسطين، التبول على جثث الأفغان، التعذيب في أبو غريب… كلها أحداث يجب استغلالها بالترويج لها حتى يشعر من فعلها بالنقص و الدناءة في وطنه. و بالتبعية سيمضي على نفس النهج… هذا كفيل بصرفه استراتيجيا عن أهدافه أو عن التخطيط بالأساس. في ذاتها هدف استراتيجي.


وانج زي: ابدو متواضع و ضعيف، اشعرهم بالعظمة و الفخر، هم –اعداءك- لن يهتموا كثيرا بك، استغل راحتهم و هاجمهم بالتبعية.


صن: ارهقهم بالمفاجأة.


وانج زي: هذا يعني تكتيكات مغايرة للمتوقع. عندما يخرجوا، عد. عندما يذهبوا لليمين اذهب لليسار، …. بهذا تتعبهم. بهذا الشكل لأنك البادئ تكون أنت دائما على استعداد، و ترهقهم.


أحمد:


في كتاب الفريق سعد الدين الشاذلي، يذكر بعد حدوث الثغرة و قت خطاب السادات، أن جيش شارون الذي عبر القناة و كان متوجها للقاهرة كان يظهر و يختفي في أماكن متفرقة. في الوقت الذي كان السادات يخفي المعلومات عن الجيش المصري، كان شارون يضرب ثم يختفي و يضرب في مكان آخر و يختفي و هكذا. في موضع آخر في كتاب صن، سيذكر استخدام الماء (سيقطعه شارون عن السويس) و سيذكر استخدام نفس التكنيك بالضبط (الظهور و الاختفاء) و الذي استخدمه ايضا الفيتناميين، ثم اللعب دائما على عامل المفاجأة و بدون مواجهة حقيقية.


لي كوان: سبب الفرقة بين الرئيس و وزراءه.


أحمد: يرشح القادة استخدام الرشوة للقادة لافتعال المشاكل عند العدو، أو فتنته و بالتبعية اقتتاله من الداخل.


زانج يو:


هؤلاء الذين بدون استراتيجية يهزمون. وعليه فإن المحاربين المنتصرين، ينتصرون أولا ثم يذهبون للحرب، بينما الخاسرين يذهبون أولا للحرب ثم يبحثون عن الانتصار.


أحمد:


المقصد من الباب كله، بحسب ما فهمت، التركيز على وضع استراتيجية تعتمد بالأساس على معرفة العدو و نفسك، و تحاشي الصدام المباشر، و استخدام الخداع، و استغلال غضب العدو لإحراجه، و استغلال التفجير من الداخل (بالتفريق في القيادة، أو بالإحراج، أو بالمجرمين).


الباب الثاني: الحرب


لي كوان: الحرب كالنار إن لم تطفئها، ستأكل بعضها


أحمد: القصد أن تكون الحرب سريعة و خاطفة. في حرب 73 أهم استراتيجية بني عليها الشاذلي الخطة، كانت أن تطول مدة الحرب. و السبب اعتماد الإسرائيليين على الجيش الاحتياطي. و بالتبعية، كانت الفكرة أن يعبر الجيش المصري المانع المائي و يتقدم لعدد من الكيلومترات (أقل ما بين 3 ل 12) و يتم وضع منصات صواريخ مضادة للطائرات، نظرا لضعف القوات الجوية المصرية، و من ثم تتمركز القوات بهذا الشكل لأطول فترة. بهذا يكون الجيش الاحتياطي الاسرائيلي، وهم الأطباء و المهندسين و المدرسين و العمال في المصانع في حالة حرب مستدامة، و بالتبعية لن تصمد اسرائيل في الحرب لأكثر من 6 أشهر بأي حال من الأحوال ثم تسقط اقتصاديا و عسكريا و اجتماعيا كما “الثمرة العفنة”. الخلاصة هنا، القاعدة سليمة في الحرب نفسها، ثم قد يكون الهدف الاستراتيجي مغاير للقاعدة. “البعض يفوز بالسرعة حتى لو لم يكونوا كفئ”.


شين هاو: كن خاطفا كالرعد الذي يضرب قبل أن تضع يديك على أذنيك، كن سريعا كالبرق الذي يضيء قبل أن ترمش عينيك.


مي يوشين: لو كافئت الجميع، لن تجد ما يكفي ما يجعلك تتحرك. لذا كافئ البعض حتى تشجع الجميع


أحمد: في الإدارة، لا يهم أن تكافئ الكل، لا معنى لذلك، فقط أعط البعض.


هو يانزي: لو استخدمت العدو لتهزم العدو ستكون الأقوا في أي مكان تذهب إليه


أحمد: العرب مثال يحتذى به في ضرب بعضهم البعض. (2012)


الباب الثالث: التخطيط للحصار


أحمد: أيهما أفضل أن تدمر بلدا أو جيشا كاملا؟ أو تتركه خاملا؟


هذا هو سؤال كامب ديفيد العظيم.


صن: القاعدة العامة في العلوم الحربية، الأفضل أن تبقي على أمة نائمة(غير فعالة) بدلا من أن تدمرها. الأفضل أن تبقي على جيش نائم(غير فعال) بدلا من أن تدمره، …. إلخ


أحمد: الأفضل أن يكون عدوك في دور “الرجل المريض”، دائما ساكن هادئ قابل للسيطرة عليه و غير فعال. لست في حاجة لاستثارته إلا عند الحاجة. بخلاف ذلك دعه يسكن ولا تدمره.


زانج يو: حلل اعدائك، اخفض من روحهم المعنوية، اجعلهم يفقدون الروح المعنوية و الاتجاه.


أحمد:


وعليه فإن أغلى ما تملكه أمة أو دولة أو جماعة هو : الروح المعنوية و الهدف الواضح ذي الاتجاه. أمه بغير روح أو اتجاه واضح هي امه “مريضة” نجح عدوها في وضعها في مكان الرجل المريض. يتحاشى صن تسو في كل كتابه فكرة “حصار” اي مدينة، يعتبرها شيء غير مهم و غير فعال بالأساس.


دو يو: هؤلاء البارعين في التخلص من المشاكل قبل حدوثها ، هؤلاء هم الذين يؤخذون العدو قبل أن يخطط.


وانج زي: إن لم تفلح في الهجوم قبل أن يخطط عدوك، شتت تحالفاته


لي كوان: استخدم التخطيط لتتغلب على عدوك. بإحباطهم بدلا من محاربتهم، خذ مدنهم بالاستراتيجية، دمر بلادهم بفن، لا تموت في حرب!


صن: قسم جيشك لو كان عددك اكبر من عدوك. لو كنت عشرة لواحد، حاصرهم بواحد لخمسة، وهاجمهم باثنين لواحد، و اقسمهم.


دو مو: لو كنت خمسة لواحد، خذ ثلاثة للحرب، واستبقي اثنين للمفاجأة


أحمد: نفس التقسيم يصلح للأمور المالية، حين تأخذ مخاطرة، استخدم ثلاثة في امرور اعتيادية، و استبقي اثنين لتفعل شيء مفاجئ.


دو يو: لو لا تستطيع التقسيم و التحرك، لا تتحدث عن المفاجأة


أحمد: يستطرد في الحفاظ على المعلومات، و أن بعض الأوامر لا يجب طاعتها من الإدارة المدنية، و ما يجب على القيادة المدنية فعله مع القيادة العسكرية، ومن تعين للمهام و الوظائف.


صن: هناك خمسة طرق لمعرفة من الفائز (المنتصر):


1. هؤلاء الذين يعلمون متى يقاتلون، ومتى لا يقاتلون


2. هؤلاء الذين يعرفون متى يستخدمون الكثير و متي يستخدمون القليل من الجنود


3. هؤلاء الذين يملك القادة و العاملون نفس روح النصر


4. هؤلاء الذين يواجهون باستعداد من هو غير مستعد لهم


5. الجنرالات الذين لا تسيسهم الحكومات.


دو مو: هؤلاء الذين يستطيعون تفويض الأعمال للذكي، الشجاع، الطماع و الغبي. الأذكياء يريدون اثبات ذواتهم، الشجعان لديهم القدرة على العمل بطموح و مغامرة، الطماع يسعى وراء الفرصة ليحقق مكسبه، و الغبي لا يهتم إذا مات!


أحمد: يقصد أن على المدير الناجح أو القائد الناجح تسخير كل الطاقات الممكنة لديه، بغض النظر عن ملكات الشجاعة و الكفاءة و الذكاء. فكل رجل له موقعه وله ما يركض خلفه.


دو مو: التقدم العسكري مسألة تنسيق وليست مسألة عدد


وو كي: حين تخرج من الباب، كن كانك سترى عدوك.


الباب الرابع: التكوين


صن: في الماضي، المحاربين المهرة يعملون أولا على الدفاع، ثم يبحثون عن ثغرات العدو


أحمد: في الشرح يستطرد في انه يجب ان تعرف نفسك أولا، ثم تبدأ في البحث في هوية العدو


أحمد: يذكر أن التخطيط الماهر يجب أن يحوطه الكتمان كما الظلام، يتحدث أكثر عن “منع الحرب” أكثر من الدخول فيها. مثلا يقول إذا منعت الحرب، من سيسمي هذه شطارة؟ إذا فاز القائد بدون معركة، من سيسمي هذه شجاعة؟ وعليه، على القائد أن يضع نفسه في وضع المنتصر بدون حرب دائما.


صن: وعليه، فإن الجيش المنتصر يفوز أولا ثم يبحث عن الحرب. بينما الجيش الخاسر يبدأ بالحرب ثم يبحث عن النصر.


صن: قواعد الحرب خمسة:


1.القياس


2.التقدير


3.الحساب


4.المقارنة


5.النصر


أحمد: يشرح أكثر في النقاط الخمسة، و يؤكد أن المنتصرين يأخذون أقوامهم للمعركة كما لو انهم يوجهون فيضانا من الماء لوادي عميق منخفض. هذه مسالة “تشكيل” كما يسميها


الباب الخامس: ا لقوة


صن: حكم عدد كبير، هو في صعوبة حكم عدد صغير، هي مسألة تقسيمهم لمجموعات. و عليه، فإن الحرب مع جيش كبير، هي كالحرب مع جيش صغير، هي مسألة تشكيل و نداء. (يقصد بالنداء تغيير المواضع وقت القتال)


صن: النظام و الفوضى هي مسألة تنظيم. الشجاعة و الجبن مسألة “عزم”، القوة و الضعف مسألة تشكيل.


أحمد: في هذا الفصل، يؤصل لفكرة “العزم” أو القصور الذاتي لحركة الجماعات (الجيوش)، و أن التشكيل هو الركن الأساسي للحصول على هذا العزم. و يذهب بعيدا للقول بعدم وجود الشجاعة خالصة، و إنما “القصور الذاتي” للجماعة هو ما يأتي بهذه الشجاعة. و يؤكد مرة أخرى على أن الشجاع بإمكانه القتال، و و الحريص بإمكانه الحماية، و الذكي بإمكانه أن يكون حلقة الاتصال و التواصل. و يؤكد على فكرة استخدام الجميع.


الباب السادس: الملئ و الفراغ


صن: تحاشى الممتلئ و اضرب الفارغ


صن: المحاربين الجيدين يضطرون الآخرين للحضور إليهم ولا يذهبون لأحد


أحمد: يركز على فكرة قياس قدراتك و قدرات الخصم، و حمله على منفعة عندك حتى يأتيك بنفسه، في الملعب الذي تختاره أنت. يذكر استراتيجيات الدفع، منها مثلا مثل جميل ضربه: ضع نمرا واحدا في الوادي، ولن يمر 10 آلاف غزال. يقصد، قد تحتاج لوضع قوات في طريق العدو، حتى لو كانت قواته اكبر منها، فلن يجرؤ على القدوم إليها.


صن: كن على غير المتوقع، ولو حتى قيل ان ليس لديك تشكيل بالأساس. حتي ولو قيل لا مغزى لما تفعل، بالتبعية ستكون أنت من تحدد مصير منافسك


أحمد: يؤكد مع دو مو على مبدأ عدم التوقع. في الحرب يجري “بروتوكول” للتعامل مع كل حدث. في الغالب يجس أطراف النزاع (في اي صراع) ولو كان بين الأب و ابنه ما هي الخطوط الحمراء، وما هي تبعات عمل بعينه. و بالتبعية يستطيع العدو أن ينظم خططه. هنا صن يقول ابتداءا لا تعطه هذه الفرصة.


مو دو في التعامل مع المحتل: اقطع طرق امدادهم باستمرار، و افرض حراسة على طرق عودتهم لمنازلهم ولو بشكل صوري. لو وصلت لأرضه السياسية، هاجم قيادته المدنية مباشرة.


أحمد: يعلق على أن الحرب يجب أن يحدد موعدها أنت. و أن النصر سيكون حليف من يحدد موعد الحرب لو تمكنت انت من تحديد موعد و مكان المعركة.


صن: جيشك لا يجب أن يكون له تشكيل ثابت، كما أن الماء لا شكل ثابت له. القدرة على تغيير التشكيلات و التعديل بحسب الموقع هو عين ا لعبقرية


الباب السابع: النزاع المسلح


صن: القوة العسكرية اساسها الخداع، يحركها المنفعة، يغيرها التقسيمات و الاندماجات


أحمد: يقصد أن خداع العدو ركن رئيسي، و أن الجيش يتحرك للمنفعة الاستراتيجية، و يغير تقسيمه و شكله ليربك العدو على غير استعداد منه. و يعيد الكرة في مسألة “التقدير” للقوات و أن من يحسن التقدير أولا يفوز بالتبعية.


صن: الجيش المحاصر يجب أن يعطى مخرج. يكمل في آخر: لا تضغط على جيش من المحبطين


الباب الثامن: الموائمات


يضع بعض النظريات في التعامل مع العدو، منها مثلا:


صن: هناك خمس خصال خطيرة في الجنرالات:


1.الذين على استعداد للموت، بالإمكان قتلهم


2.الذين يحبون الحياة، سيتم اسرهم


3.هؤلاء الذين يسارعون للغضب، سيتم استفزازهم لفعل العار


4.هؤلاء الذين اصابهم وهم العظمة، بالإمكان احتقارهم


5.هؤلاء الذين يحبون الناس سيقعون في الكثير من المشاكل.


أحمد: هنا هو يخبر القائد بالعيوب الشخصية لمن معه من الجنرالات.


الباب التاسع: المناورة


صن: هؤلاء الذين يتحدثون بتواضع في الوقت الذي ينعشون فيه استعدادهم للحرب سيتقدمون. و أولئك الذين يتحدثون بقوة و يتقدمون بعنف، سيتراجعون


أحمد: حرب 1973 مثل جيد، و حرب العراق كذلك. يؤكد بشكل مستمر لآخر الفصل على تحاشي “العنف” اللفظي و الفعلي. و يؤكد تكرارا أيضا أن الشجاعة لا قيمة لها بدون “استراتيجية”، قبل ان تشحذ الشجاعة و تكون عنيفا لابد أن تعد استراتيجية لما تريد ان تصل إليه.


الباب العاشر: الأرض


في الفصل يعد انواع أراض الحرب، ولكن يؤسس بعد المبادئ الإدارية الهامة منها الآتي:


صن: انظر لجندك (موظفيك) على أنهم أولادك، و سيكونوا على استعداد للخوض في اعمق الوديان معك، انظر لهم على أنهم اطفالك المحبين، و سيموتوا معك.


صن: لو كنت متساهلا معهم اكثر من الازم لن تستطيع ان تستعملهم، انت طيب معهم لدرجة أنك لا تجيد أمرهم، مرن للحد الذي لا يقيم أي نظام، هم حينها كالأولاد الخاسرين (المتدلعين) لا فائدة منهم!


الباب الحادي عشر: ستعة أراض


صن: حرم استخدام الطالع (البخت-النجوم) لكي تتخلص من كل شك في قلب جنودك


صن: كن كالثعبان، لو ضربك العدو في اتجاه رأسك، هاجمه بالذيل، لو هاجم الذيل هاجمه بالرأس، إن هاجمك بالمنتصف اهجب بالرأس و الذيل


صن: هؤلاء الذين لا يستعملون الدليل المحلي، لا يأخذون فوائد الأرض


أحمد: النصيحة تجري في التجارة أيضا، لابد دوما من استعمال شخص من أهل البلد أو المدينة التي تريد أن تتاجر فيها.


صن: لا تتنافس لاجل الحلفاء في اي مكان، حاول ألا تفرض هيمنتك في اي مكان، ولكن زود تاثيرك على من حولك، هذا وحده كاف بإرهاب عدوك


صن: اعط دائما منح ليست من القواعد. اعط اوامر ليست في التدريبات


أحمد: يكرر فكرة المفاجأة في الإدارة، و يؤكد في مواضع عدة ان العاملين لا يجب اخطارهم بخططك، ولكن أخبرهم بما يمكن ان ينالوه هم منها و كفى. و يرشح سيناريو الخطر من آن لآخر حتى تنعش ارواحهم.


الباب الثاني عشر: الهجوم بالنار


صن: لا تتحرك إلا لطلب ميزة نسبية، ولا تتصرف إلا إذا كان هناك مكسب، ولا تحارب بدون خطر.


وانج زي: إذا لم تكن متسقا في مشاعرك ستخسر كرامتك و ثقتهم.


الباب الثالث عشر: في استخدام الجواسيس


هناك خمس أنواع من الجواسيس:


1.الجاسوس المحلي: من اهل المدينة، ارض المعركة أو النزاع


2.الجاسوس الداخلي: من العدو وصفوفه


3.الجاسوس العكسي: من جواسيس العدو


4.الجاسوس الميت: هم من تحملهم بمعلومات و أنت تعرف انهم سيقتلون


5.الجاسوس الحي: هم من يذهبون و يعودوا أحياء


يصف الجاسوس بأنه شخص يبدو في الخارج غبي، ولكنه متقد العقل و الروح بالداخل.


ثم يعطي بعد النصائح في التعامل مع الجواسيس و تمرير المعلومات، و التخصل منهم. إلخ.


الخلاصة،


الكتاب يحمل الكثير من النصائح الاستراتيجية، قد تفهم النصائح على محمل الجيوش و التنظيم العسكري، ولكنها أيضا دليل إداري للجماعات المختلفة بشكل عام، و لقيادة المنظمات بشتى صورها (التجارية و التطوعية… ).I love youI love yousantasantasantaI love you
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Goldenman213
Recruit


عدد الرسائل : 10
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 24/08/2016

مُساهمةموضوع: رد: تابع فن الحرب   الخميس 17 نوفمبر 2016, 8:34 pm

شكرا وبارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تابع فن الحرب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أسرار الممالك الثلاث :: الممالك الثلاث :: مملكة Wei-
انتقل الى: